Yahoo!

الحكومة و فوبيا الاستجوابات

كتبها حسن محمد الأنصاري ، في 27 أغسطس 2007 الساعة: 17:36 م

الحكومة و فوبيا الاستجوابات

 

إحدى الصحف المحلية ذكرت أن النية تتجه نحو عقد إجتماع مشترك بين أعضاء السلطتين التشريعية و التنفيذية بهدف تقريب أوجه النظر و لتهدئة الأوضاع. صيغة الخبر كأنه مقترح يطرحه أحد المعنيين بقضية أزمة الاستجواب الأخير و استقالة وزيرة الصحة الدكتورة معصومة المبارك. و لكن لماذا عقد إجتماع و نوايا الاستجوابات مبيتة لدى الأعضاء؟! و هل الاجتماع الأخير و الذي دعا له صاحب السمو الأمير و حضره أعضاء السلطتين لم يجدي نفعا حتى يتم عقد إجتماع آخر؟!! و هل سوف يستجيب أعضاء المجلس للرغبات الأميرية و يأمن سمو رئيس مجلس الوزراء بوقف إستفزازهم لأعضاء حكومته و إمتصاص هلع زملاءه الوزراء بإلغاء قائمة استجواباتهم القادمة؟!!.

 

منذ سنوات و سلوكيات العمل السياسي و الدبلوماسي بين السلطتين في الدولة تتجه نحو الانحراف المستمر و في الغالب نتائج معظم الاتفاقيات كانت سلبية. تحديدا منذ عام 1992 أي بعد التحرير و حين أردنا أن نتفاخر بين المجتمع الدولي بأننا ننعم بدولة ديمقراطية و لم نكن مهيئين بعد, و خصوصا كانت الأوضاع الإدارية و الاقتصادية في الدولة تعاني الكثير من الصعوبات و المعوقات فأختلط الحابل بالنابل و أصبحت الحاجة للواسطات و المحسوبيات و الفزعة و تجاوز القوانين السمة السائدة بين معظم أعضاء المجلس و أصبح الشعار المطروح بين الأغلبية "من صاده عشا عياله" و منطق الاستمرار نحو الانحراف "البقاء للأقوى". أخذ هذا النهج  بين دورة برلمانية و أخرى نحو المزيد للانحراف و كأنه  هو "العرف" الصحيح. و كانت الحكومة تشجع ذلك في معظم الأوقات و تغض الطرف بغفلة لمشاركة الادمان للخدمات و الواسطات بين المواطنين و أعضاء المجلس حتى أصبح العمل السياسي أكثر إنحرافا و شذوذا و اليوم نرى أن تأثير تهديد الأعضاء بالاستجوابات للوزراء قد تجاوز  حدود الدولة  و تضع علاقتها  السياسية و الدبلوماسية مع بعض الدول و خصوصا الشقيقة في ورطة وأزمة .

 

في مقال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القضاء و القدر بين معصومة و وليد

كتبها حسن محمد الأنصاري ، في 24 أغسطس 2007 الساعة: 17:50 م

القضاء و القدر بين معصومة و وليد

 

 

بعد إنقطاع دام ما يقارب الشهرين, كنت أتمنى أن تكون البداية بمقالة تحمل لكم البشرى بجديد ينعم علينا جميعا بالخير و لكن, شاء القضاء و القدر أن تشتعل الحرائق في مستشفى الجهراء يوم الخميس الماضي لكي تمتلىء سلة الاتهامات ضد الوزيرة الدكتورة معصومة المبارك فأصبحت بقضاء الله و قدره لقمة سائغة للاستجواب السياسي. وزيرة الصحة و من موقعها السياسي فقط تتحمل ما حدث في مستشفى الجهراء و لكن هل هي التي فقط تتحمل تلك المسؤولية السياسية؟!!! و لو كنت في موقعها لتقدمت باستقالتي فورا ليس تهربا أو خوفا من قراصنة الاستجواب الطبطبائي و المسلم بل إحتراما للمنصب و إيمانا بقضاء الله و قدره و تضامنا مع آلام أسرة البريئين الذين ذهبا ضحية للحادث.

 

هذا القضاء و القدر له جانب آخر, جانب لمن كان  و منذ أن أستلمت معصومة المبارك منصب وزيرة الصحة و هو يلوح بورقة الاستجواب و بشكل شبه يومي حتى أصبح هذا  القضاء و القدر و بوفاة البريئين في صالحه و كأن لسان حاله يقول:" حمدا لله بقضاءه و قدره " ألا و هو النائب المحترم الدكتور وليد الطبطبائي. شخصيا لست ضد الدكتور وليد و لست أيضا مع الدكتورة معصومة. و لا أعتقد أن النائب المحترم الطبطبائي لا يحترم تطبيق شروط و قوانين إرسال المرضى للعلاج بالخارج و يحب أن يخترق تلك القوانين و الشروط , و أيضا لا أعتقد أنه ينجز المعاملات في أروقة الوزارات كاسرا بذلك الأعراف متجاوزا للقوانين محطما للشروط مستغلا مصالح بعض المواطنين الضعفاء لصالح ناخبيه. و بالمقابل كانت الدكتورة معصومة تعمل جاهدة لتطوير أسس العمل في وزارتها و القضاء على مكامن الفساد فيها , و قد خطت خطوات مميزة في الكشف عن الكثير من الحالات المرضية المزورة و التقنين في ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مخدرات إسلامية

كتبها حسن محمد الأنصاري ، في 26 يونيو 2007 الساعة: 13:57 م

مخدرات إسلامية

 

 

جريدة القبس الكويتية نشرت( 24 يونيو)  على صفحتها الأولى تحت عنوان إجتماع في مشهد ضم الحرس الثوري و طالبان و القاعدة حيث كتب المحرر الأمني   خبرًا مفاده "أن الحرس الثوري الايراني يقوم بتدريب عناصر من تنظيم القاعدة مع تزويدهم بجوازات ايرانية مزيفة باعتبارهم من عرب خوزستان (الأهواز) للقيام بأعمالٍ إرهابية تفجيرية ضد قوات التحالف في أفغانستان و العراق و أيضا ضرب المصالح الأمريكية و الغربية في دول الخليج و تسهيل دخولهم الى العراق و لبنان عبر دول عربية و كل ذلك مقابل أخذ كميات كبيرة من المخدرات المهربة من أفغانستان الى الحرس الثوري و الذي يقوم بدوره بتهريب تلك المخدرات الى 3 دول خليجية بالاضافة الى العراق و الأردن."

ضحكت و تألمت و حزنت لهذا الخبر "الشارلوك هولمزي", أن كاتب قصة الخبر يحمل صفة "المحرر الأمني" و بدون وجود اسم له و كأن جريدة القبس قد عينت مخبرا سريا لمتابعة و ملاحقة التقارير الحكومية العسكرية السرية تخص أمن الوطن لنشرها دون أي مراعاة حيث يذكر المحرر أن قصة الخبر من مصادر استخباراية خليجية و دون إعتراض من وزارة الإعلام أو أجهزة الأستخبارات الأمنية في وزارتي الداخلية و الدفاع و لا أدري ما هو دور لجنة الداخلية و الدفاع البرلمانية و كيف يمكن محاسبة كيفية تسرب الخبر إن كان صحيحا و من المستفيد من تسرب أخبار تخص أمن الدولة و ما مدى صحة الخبر و ما هي الخطوات الاحترازية لصد تلك العمليات و يبقى أيضا سؤال لجريدة القبس لماذا "محرر أمني" في حين جميع الأخبار الصحفية في الجريدة تنشر بأسماء صحفيين يكتبون الأخبارالمنشورة؟!!!.

تألمت لوجود إحتمال أن الخبر غير صحيح و أن قصة الخبر "مفبرك" فلم أجد مستفيدا بالدرجة الأولى من نشره إلا لبيان عدة أهداف منها أن هناك علا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلاش بند الشغالات

كتبها حسن محمد الأنصاري ، في 1 يونيو 2007 الساعة: 03:45 ص

 

بلاش بند الشغالات

 

مصر, الدولة التي لها شهرة مميزة بين شعوب العالم, و الشعب المصري له شهرة مميزة بين الشعوب العربية. حضارة عريقة منذ أن عرف الإنسان كيف يكتب, و تاريخ فخم ثري منذ أن عرف الإنسان التقويم. مصر,أصالة العلم و الأدب و الفن و المعرفة للعقل العربي و فكره. فمنذ سنة أولى دراسة كان المعلم و المدرس المصري و الذي تعلمت منه ألف باء القراءة و الكتابة و تعلمت منه أرقام الحساب. و منذ كان البث باللونين الأبيض و الأسود دخل الفن المصري بجميع ألوانه بيوت الشعب العربي  في أرجاء المعمورة. مصر, بلد العلم العربي من خلال جامعاتها العريقة و الثقافة العربية من خلال الأدباء و مكتباتها و تطور المدينة العربية من خلال إستحداث الأنظمة فيها. هذه الدولة العربية و التي هي نبض القلب العربي و منذ عدة عقود توقف فيها النمو و أخذت تنحدر نحو الشيخوخة بشكل سريع حيث تتجه دول العالم في تنافس في كافة المجالات و قد حزنت كثيرا حين رأيت أن هذه الدولة العربية العريقة قد خرجت من قائمة التنافس العالمي و لا وجود لها إلا من خلال الأرث الحضاري و التاريخي.

 

بمقارنة سريعة لبعض المعطيات نستطيع أن نلاحظ مؤشر الكهولة في الدولة, و هذه المعطيات غالبا تحدد الرسم البياني لنمو الإقتصاد في الدولة. أخذت دولتان للمقارنة , دولة آسيوية عانت الكثير من الفقر حتى منتصف السبعينات حيث تبنت مشاريع الأمم المتحدة للتنمية و هي مملكة تايلاند. و دولة إقليمية كانت قريبة من مصر و لكنها أيضا عانت الكثير بسبب حرب الثمان سنوات و هي جمهورية إيران الإسلامية.

في عام 1985 كانت الواردات و حسب التالي : مصر 10.7 بليون , ايران 14.8 بليون و تايلاند 9.2 بليون. بينما كانت الصادرات حسب التالي: مصر 3.1 بليون , ايران 13.1 بليون و تايلاند 7.1 بليون. في تلك الفترة الزمنية نلاحظ العجز في التبادل التجاري للدول الثلاث و لكن على الرغم من عدم الاستغلال الكلي لمشاريع التنمية في تايلاند و استمرار الحرب العراقية الايرانية نج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكومة و ليس كاراج

كتبها حسن محمد الأنصاري ، في 27 مايو 2007 الساعة: 05:55 ص

 

 حكومة و ليس كاراج

 

 

 

الملاحظ أن النائب البرلماني يتمتع بقوة أكثر من الوزير و هذه الظاهرة أصبحت واضحة منذ مجلس 96 و ذلك بفعل قوة الحصانة و التي يتمتع بها الطرفين.

و قوة الحصانة هي الآلية لحركة النائب أو الوزير من خلال ممارسته للعمل السياسي و الدبلوماسي و لكنها تختلف أيضا ما بين وزير و آخر أو نائب و آخر. و لمعرفة مدى الاختلاف بين قوة الحصانة بين وزير و آخر, علينا أن نعرف المؤثرات التي تؤدي لضعف قوة حصانة الوزير مقابل زيادة قوة حصانة النائب البرلماني.

الوزير أكثر عرضة للمراقبة و المحاسبة و النقد و الاستغلال ومن أطراف مختلفة و منها مجلس الأمة, الصحافة و الأعلام , الوكلاء المساعدين و الموظفين, المواطنين , و جهات ذات صلة و علاقة بالوزارة و خصوصا إذا كانوا من التجار و أصحاب الشركات و المناقصات و المصالح الخاصة  و أيضا يتعرض الوزير للضغط "الخفي" من قبل شركات و وكالات أجنبية يلعب أدوارها من لهم السلطة باستخدام الضغط "الدبلوماسي" و من خلال الدواوين و المجلس و الصحافة.  هكذا يتحول محرك حصانة الوزير الى نوع ديزل لا يتعدى مائة حصان, بينما نجد بالمقابل أن النائب "مرتاح" بالمقارنة مع تحمل نوعية المسؤوليات بل أن النائب هو الذي يراقب الوزير و لعل في الأمور العادية أيضا حين يرى أن محرك الوزير أصبح من نوع "توربو" بقوة 370 حصان و مكافىء لقوة محرك "النائب القوي" نجد أن عوامل الضغط تزداد حتى يتم خفض محركه و تحويله مرة أخرى لنوع الديزل.

الوزراء استسلموا لواقع نوعية محركاتهم "الديزلية" المهم عندهم الآلية التزامنية الميكانيكية لأداء المحرك و إن كان بطيئا و وجود الوقود الكافي في الخزانة لضمان استمرار عمل المحرك إلا أنهم أيضا يخشون من وضع السكر في خزانة الوقود بهدف إحداث العطل و العطب في آلية المحرك و من ثم يتم "تنزيل مكينة" الوزير.

 

العاقل الحكيم والرصين المهذب و الشجاع الجريء و الذي يحسن تصريف الأمور ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عدالة الرئيس

كتبها حسن محمد الأنصاري ، في 20 مايو 2007 الساعة: 19:30 م

عدالة الرئيس

 

 

ما حدث بين أعضاء المجلس في جلسة الثلاثاء الماضي عادي و "ليش مو معقول" طالما أن الأعضاء عاطلين و ليس لهم أي برامج أو خطاب سياسي أو اقتصادي موجه للشعب. مع احترامي و تقديري لثلة من الأعضاء المحترمين إلا أن هناك الكثير من الأعضاء بل و حتى السكرتارية التابعة لهم  لا يعرفون موقع مكاتبهم في المبنى.

لعل الحديث عن مجلس الأمة و بعض هؤلاء الأعضاء أصبح مملا و دون نتيجة حتى و إن كان البعض يعتقد أن قضايا التأزيم بين السلطتين مبرمجة و أن الهدف وراء ذلك إختطاف السلطة , لا أريد أن أخوض في هذا الحديث حاليا و ذلك بسبب ما لفت نظري حول الحديث الذي دار بين رئيس مجلس الأمة السيد "جاسم الخرافي" و النائب الأول لسمو رئيس مجلس الوزراء "الشيخ جابر المبارك" خلال إجتماع يوم أمس(19/5)  و حسب نص الحوار المنشور في إحدى الصحف المحلية.

 

لعل من حق السيد "الخرافي" الدفاع عن أعضاء مجلسه الموقر و إن كان بشخصه لا يحمل صفة رئيسهم , و أيضا من حقه أن يقول أن أعضاء الحكومة غير منسجمين و أن الواحد منهم يحفر للآخر و ذلك حين يستقبل مكالماتهم الشخصية و بصورة انفرادية فيكون بذلك مركزا لتلك المعلومات. و لكن ما قصة عدم المساواة بتمرير معاملات أعضاء المجلس من قبل الوزراء؟!!!!!! و ما قصة  الضابطين الأثنين اللذين تم ترقيتهم و هم في بيوتهم و لا يعملون منذ ثمان سنوات ؟!!!!!!!!!!!!!!!!.

 

"قبل لا تلومون النواب لوموا أنفسكم.. بهذا الأسلوب لن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنزع فتيل الإرهابي

كتبها حسن محمد الأنصاري ، في 30 أبريل 2007 الساعة: 15:40 م

إنزع فتيل الإرهابي

 

 

المقولة أن "الإرهاب لا دين له و لا مذهب" مقولة خاطئة بل و كانت في فترة من الزمن معادلة تبرر العمليات الإرهابية من حيث إهمال الأخذ بالحيطة الأمنية و مكافحة الإرهاب بالأسس العلمية و ليس فقط بالأسلوب البوليسي و الذي لا يحل إلا الجانب الأمني فقط  لفترة زمنية محدودة و بظروف خاصة دون الوصول للجذور الرئيسية أو الخلايا الإرهابية الأساسية.

 

القول عن غسل عقل الإرهابي بأفكار أو عقيدة أو أيدولوجية قبل تنفيذه بعملية إنتحارية إرهابية سهل جدا و لكن كيف يتم ؟!! شخصيا أرى صعوبة بتصديق مثل هذه الأقوال و خصوصا ما يشاع أن الإرهابي المقبل على عملية إنتحارية يعطونه الأمل في الجنة و لقاء النبي (ص) لتناول العشاء معه و إرتمائه بأحضان حوريات الجنة فور القيام بالعملية الإنتحارية حيث يصبح شهيدا. عدم تصديقي لهذه الأقوال ليس للدفاع عن هؤلاء الإرهابيين المجرمين لأن القضية بحاجة لدراسة عميقة و من خلال المتخصصين في عدة مجالات و ليس فقط بالمجال البوليسي و الإعلامي الذي ينشر مثل هذه المقولات للتقليل من عقلية هؤلاء الإرهابين و أن نرى فيهم أنهم حفنة من بعض الفاشلين في الحياة و لعلنا نرى مدى سخافة تفكيرهم و عقليتهم حيث تأتي فترة "المياعة" ضد الإرهابيين بعض القبض من مجموعة من خلاياهم.

 

الدكتور "روفلر" من أصل نمساوي, إنسان بسيط لا يملك لوازم الحياة البسيطة و كان يتحدث سبع لغات منها العربية و الفارسية فهو فقط يهتم بتخصصه "الأنثروبيولوجي" حيث كنت أحد طلابه في الجامعه. و بعد قيام الثورة في إيران و حين أشتدت النزاعات السياسية مع أمريكا طلب مني أن أسجل له ما يمكن من الأخبار و الأفلام الوثائقية التي تعرض من خلال محطات التلفزة الأمريكية و الخاصة بإيران على أشرطة فيديو ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيل غيتس كويتي

كتبها حسن محمد الأنصاري ، في 26 أبريل 2007 الساعة: 05:09 ص

بيل غيتس كويتي 

 كثيرون من الحفاي حين لا عمل لهم يتبادلون أطراف الحديث عن الأرقام الخيالية في عالم المال و عن من هم أكثر ثراء في العالم. و بعد ذلك يطرحون أسماء الأثرياء في العالم العربي و خصوصا أثرياء منطقة الخليج, البعض يؤكدون أرصدتهم و كأنهم يمسكون  "الأستاذ العام" لحسابات الأثرياء العرب. و حديث الحفاي عن الأثرياء ليس لأن الحافي يحسد الغني (الثري هو الذي يحسد الثري مثله) بل لأنهم يتأملون و يحلمون بالثروة و كيف يمكن أن ينعم بحياة الرفاهية. البعض من الحفاي ما زال يعتقد أن فانوس "إسماعيل يس السحري" له وجود و أن الجني ساكن فيه و كأن هذا الجني لا طموح له و لا مستقبل حتى يأتي أحدا من الأنس فيخرجه من سجنه لكي يقول له:"شبيك لبيك عبدك بين أيديك". و لكن ثم ماذا؟!!!.

لو فرضنا أن "الجني" له وجود, و فعلا خرج للحافي, ماذا يمكنه أن يعطيه ؟!!. مبلغ كبير من المال, لو وضعها له في حسابه البنكي لأتهم أنه يتعامل بأموال مغسولة, لو قال الحافي يريد أن يطير فأسعار تذاكر الطيران التنافسية لم تدع مجالا لطيران الجني    الغير آمن, لو طلب الاتصال بعزيز بعيد عنه آلاف الأميال فمكالمة هاتفية لا تكلفه إلا مبلغ بسيط و لو طلب أن يرجع شابا فمعاهد التجميل منتشرة حول العالم. شخصيا لا أعرف ماذا يمكن "الجني" توفيره و نحن نعيش في عصر العلم و التكنولوجيا و قمة الحضارة المدنية. و لكن الحافي يصر على مساعدة "الجني" له فمشكلته  أنه يريد تغيرا جذريا في معالم حياته بطرفة عين فهو يريد أن يتحول من حافي الى "مليونير" بلمحة بصر و دون عناء أو مشقة.

الحفاي في قارة أفريقية كثيرون و لكنهم لا يعتقدون أن "الجني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شيل عيونك عني

كتبها حسن محمد الأنصاري ، في 23 أبريل 2007 الساعة: 20:19 م

شيل عيونك عني

  إذا كان ما ذكره الأستاذ عبداللطيف الدعيج في صحيفة القبس اليوم(23/4/2007) صحيحا عن إنشاء جهاز في أمن الدولة لمتابعة و مراقبة النشاط الطلابي , فالأمر فعلا يحتاج للمناقشة و المعرفة الحقيقية الفعلية للواقع على الأرض. و قبل أن ننقاش الموضوع أود أن أقول للأستاذ "الدعيج" عن أمرين لا أدري إن كان لديه علم بذلك أو أنه يرى الأشياء فقط ما تشتهي النفس.

الأمر الأول, إن مراقبة النشاط الطلابي في الجامعات ليس أمرا جديدا , و مراقبة الطلاب تزداد كلما تتأزم الأوضاع السياسية فمن جهة الحصانة و أخذ الاحتياطيات الأمنية  من العوامل الخارجية التي لعل يحملها الطالب و بنواياه الحسنة و برائته و التي قد تأثر على الوضع الأمني داخل الدولة ضروري بل يجب العمل به و لربما إنشاء جهاز رقابي جاء اليوم و بعد تطور أجهزة الدولة و لكن الرقابة كانت موجودة منذ أكثر من عقدين من الزمن. شخصيا و مع عدد من الطلبة أثناء الدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية و ذلك قبل أكثر من عقدين كنا نعلم جيدا أن هناك "عيون كويتية" تراقبنا و كنا نزاول أنشطة سياسية و دينية بحرية تامة و لم يتعرض أي من الطلبة للمسائلة بعد عودته للبلاد و السبب أننا لم نفقد الحس و الروح الوطني و لم نحمل أفكار الآخرين لكي نوظفها لارباك الأمن القومي. بل و بسبب أنشطتي الطلابية مع الأخوة الفلسطينيين تعرضت للضغط من دكتور صهيوني في الجامعة فأرغمت على إعادة مادته مع دكتور آخر على الرغم أن معدلي كان "+ جيد جدا".

الأمر الآخر, بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر أصبحت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وفروا الخمسين دينار

كتبها حسن محمد الأنصاري ، في 21 أبريل 2007 الساعة: 04:29 ص

وفروا الخمسين دينار

  بعض أعضاء مجلس الأمة يطبقون المثل " يأتي بسهولة و يذهب بسهولة". و المقصود طبعا هو "المال". و لكن ما بال هؤلاء البعض من السادة الأعضاء لا يعرفون إلا الأمور السهلة و التي لا تحتاج للدراسة و التحليل و أيضا قد لا يحتاج المرء أن يكون عضوا في السلطة التشريعية حتى يطالب بأمور سطحية مثل زيادة الخمسين الدينار.

 الحكومة السابقة أصرت على عدم الزيادة ما لم تكن مدعومة بدراسة جدية تبين مدى الجدوى و الفائدة الى جانب عدم ارهاق ميزانية الدولة. و لعلني أتفق مع رأي الحكومة فمن غير المعقول أن يتبنى بعض الأعضاء زيادة قدرها فقط  خمسون   دينار " و ليش مو مئة دينار " و الأسعار أشتعلت في ارتفاع مستمر و كأننا فعلا قبضنا الزيادة و كأن مطلب الزيادة أمر حتمي لا بد منه, و متى ما استلم المواطن مبلغ الزيادة يجد نفسه قد صرف ضعف المبلغ.

 بداية كان من الأجدى طرح و مناقشة الموضوع أو أي موضوع يخص المواطنين مباشرة بسرية تامة بين لجان المجلس و الحكومة. الأسواق الاستهلاكية المحلية و التي تؤثر على المواطن مباشرة بشكل يومي تختلف عن أسواق المال و العقار التي تحتاج للاعلان عن المشاريع الضخمة فيها. و لكن هذه السرية و مع الأسف معكوسة في الدولة حيث نجد أن المشاريع الضخمة تدار و توزع بسرية تامة و غالبا ما يكون لبعض أعضاء مجلس الأمة الن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي